el7ara.com

11/14/2008 

(¯°·._.·( ألوان الحب )·._.·°¯)

(¯°·._.·( ألوان الحب )·._.·°¯)

ستة الوان من الحب وحبك واحد منهم


فجأة يدق قلبك بعنف ، فتتحول حياتك المرتبه المبرمجة إلى أحلام ورديه ، نظرتك الجافة المادية للحياة ، تتبدل خيال ورومانسيه .. عندئذ تستطيع أن تقول أنك في حالة حب ! لاتعرف كيف بدأت ،وماسر اختيارك لهذا الحبيب بالذات ، الذي تتمنى رضاه ، وتفضله على نفسك وإذا كان من الصعب أن للحب مقاييس تكشف مدى صدقة وأصالته لأن البشر أشد تعقيداً لذا قسم العالم" جون لي " الحب إلى ست أقسام ..




المحب الصديق

هو الذي يظهر فجأة فيلهب القلب عاطفته ، ولكنة المحب الذي يعرف محبوبة حق المعرفة ، يعرف محاسنه وعيوبه وغالباً ما يكون المحبوب رفيق طفولة أو قرابة عائليه ،ولذلك فهو يبني علاقته بالمحبوب على أساس متين من الملاحظة، والتجربة فهذا الحب جمع بين الحبيبين بعد مطاف طويل، ومعرفه يقينية، كاملةوهو تتويج لعشرة طيبة قامت بين شخصين تحالفا معاً على السراء والضراء لا يعرف أحدهما الخيانة، ولا الغدر،فكل منهما يبوح للأخر بما في نفسه، ويعتمد علية ويحاول الوفاء بحاجاته دون كلام فالعلاقة بينهما يغمرها المرح وتنتقل بين لحظة ولحظة أخرى من التأثر العميق إلى الضحكة الصافية السعيدة


***


المحب الطيب

ويتسم هذا بالعفو والتسامح مع المحبوب، ويتلمس العذر لأخطائه إذا أخطأ ويعفو عن تجاوزاته لأنة يعتبر سعادته من سعادة من يحبه ، وهو يفعل ذلك لدرجة التضحية بحبة ، والابتعاد عنة بصمت فإذا شعر أنه قصر في رضاء المحبوب فعند إذن يقنع بأنة غير جدير به وهؤلاء لا يعرفون العذاب في الحب ، ولا يعرفون الحب من أول نظرة ، وشعارهم"الحب واقعي عملي"


***


المحب المتملك الغيور"التواكلي"

هذا النمط من المحبين في حالة معاناة دائمة من حبهم ...غيرتهم في كل لحظة وهم دائمو الشكوى ، وتتراوح انفعالاتهم بين الحدة والاكتئاب ، كما يعانون من اضطرابات عميقة ، لأنهم فاقدو الثقة بأنفسهم ، وفاقدو الوعي عن كل شيء ماعدا المحبوب وسيرته، ولديهم هاجس غريب ، بأن محبوبهم يحاول خداعهم، ولذلك يضعون تحت الملاحقة المستمرة والتفتيش في أغراضه الخاصة ، والويل له لو حاول أن يفلت منة ، حتى إذا نجح المحبوب من الإفلات فأنهم يتوجهون إلى أخر يمارسون في شخصه لعبة الانتقام من المحبوب الأول ،فدائماً خصامهم ممزوج بالكراهية والعنف والألم


***


المحب العاقل

انه محب يعرف قدر نفسه وقدر الآخرين ، يزن الأمور بدقة لذلك لا يقدم على حب إلا إذا كان من يحبه يستحق منه هذا الحب انه يزن قيمته الحقيقية قبل أن يعلن حبه ، فإذا وجد تجاوباً من الآخر نشط في الاتجاه الإيجابي الذي يعني بالنسبة له الحماية والرعاية لمحبوبة وهو لا يبخل على محبوبة بالعطاء مادياً ومعنوياً ، فهو ينظر إلى العلاقة العاطفية علاقة عقلانية ، وطالما كانت كفتة راجحة أو الكافتان متوازيتين على الأقل شعر بالرضا أما إذا رجحت كفة المحبوب شعر ببوادر سيطرة من المحبوب علية مستقلاً حبة بادر على الفور بإنهاء هذه العلاقة بكامل إرادته


***


المحب اللعوب

انه أشبة ما يكون بإنسان يحاول أن يحل لغزاً لا يستطيع فهمه ومع ذلك يريد أن يربح فيتحول إلى اللعب بعواطف الآخرين ولا مانع أن يجمع لدية عدة أحباب في آن واحد وهذا النوع من البشر يتقنون فن الخداع للإيقاع بالآخر في مسمى الحب حتى إذا ما سقط في شباكهم شعروا بالراحة وكأنه في معركة علية أن ينتصر فيها ، دون أن يهتم بما يسببه من ألم وجراح


***


المحب الخيالي

وهو الذي يؤمن بالحب من أول نظرة ! فهو يعشق الحب للحب نفسه أكثر من حبه للمحبوب ، ولا يهمه أن يعرف شيء عن محبوبة من حيث الشخصية والعادات والذي يهمه هو إرضاء من يحبه بكل الوسائل الممكنة فهو يرهن قلبه ويستسلم لقدرة من النظرة الأولى وبهذا لا ينسى التفاصيل الحيطة بالمحبوب مثل الزي الذي يرتديه والهيئة التي كان عليها وقالبا ًمايكون متسرع في عواطفه باعتقاده بأن محبوبة يشاركه هذه العواطف ويزعجه الخصام ويحاول معالجته بالكلمة الحلوة وهو بين خيارين إما أن يبقى مستسلم لخيالة أو يروض.
التعليقات (2) :: اكتب تعليقك! :: الوصلة

08/25/2008 

•»|[..شتان بين .. هذه وتلك.. ]|«•




كالفرق بين الليل والنهار...
لا يصعب التمييز بينهما إلا على كفيف البصر..
فلعلّ عذْره يكفيه!



الثقة:
يسيء البعض فهمها...
فالبعض.. يراها غرورا في الذات! أو في القدرات...
بينما هي تعني روح الحماس.. والصمود أمام الجهل.. وما يحويه!
فكونك ترى نفسك قادرا على كل شئ.. يعني ثقتك المعنوية..
والنفسية في ذاتك.. وهي حب الاستطلاع والاستكشاف..
وكرهك البقاء على مستوى واحد، أو عند نقطة معينه!
لكن إياك.. وناهيك عن قولك! أنا أعرف كل شئ.. وملم به!
بل قل اعتقد أني لو حاولت كفلان.. سأتعلم ما تعلمه..
فلم يولد أحدا عالم؟ ولا خبير.. وهذا يختلف عن المواهب..
فأنا أتكلم عن "ما يكتسب كالعلم.. وليس ما يستورث "كالملامح"
والأشكال والأذواق.




الغرور:
وباختصار شديد...
أن تكون كالقمّـه؟ ترى الناس صغاراً.. ويرونها صغيره!


,






نعم...
هي فلسفة متفلسف!
والدليل
انظر إلى صيغة السؤال.. واحذف ما باللون الأبيض..
وركز على ما باللون الأحمر!
تلاحظ أن السؤال؟ لم يتأثر.. ولم يفقد صيغته!
والمعنى واضح في النهاية..
,


إجابتك على هذا السؤال!
تحدد مصيرك.. لا مصيري.. فاحذر من الاسئله الذكية؟
كقولهم:أيهما أثقل "طن حديد" أم "طن حرير"
فمثل هذه الاسئله.. اختبار لقوة الإدراك.. والتمعن!
وليست لقياس سرعة البديهه..
كما قالوا: إذا كان الكلام من فضه! فالسكوت من ذهب!
,





قد يقول البعض! وما الصلة بين هذا السؤال وسؤالك؟
نعم...
عندما تقول:
قلمٌ رائد.. فأنا قد أشركتك معي في موضوعي!
واكتسبت رأيك.. ووقوفك في صفي!
وحجة على من يقولون "غباءً سائد"
,
والعكس صحيح..






كلّنا مبدعون.. بلا استثناء...
لكن! الفرق بيننا بالصبر.. والهمّه.. وقوة الاراده!
والروح المعنويه! التي اعتبرها السبيل الأمثل..
للصعود إلى القمة!
فكما قالوا:
الحاجة.. أم الاختراع!
قالوا أيضا:
إذا كنْت؟ ذا همّـــه! تصل.. إلى القمة!
الهمّه.. والصبّر.. وقوة الاراده..


,





فقط..
أحببت أن أضيئ لكم هذه الزاويه!
فالعلم:
ما يكتسب.. ويدرس كما هو معروفٌ بيننا...
ولعلّ أقرب التمثيل له:
كما تعلمنا أن نكتب.. ونقرأ..
أما الوراثه.. أو ما يستورث..
فهي كألواننا.. وأشكالنا..
وفصول دمائنا..
فالذوق..
يعود إلى ما يختاره العقل!
وما بني عليه.. وما وهبه الله!
كما قالوا قديما:
"لولا اختلاف الأذواق لبارت السلع"


فحاول..
أن تتعلم .. لا أن تتغير!
,





عندما تبحث عن النقد..
فأنت تستدل برأي غيرك.. للفائده!
ولمعرفة الأخطاء.. سواءً في تصميمك!
في قصيدتك! في أي موهبة من مواهبك...
وأن تستفيد من خبرة غيرك.. ومعلوماته..
كي يتسنى لك تجاوز هذه النقاط السلبية..
في القادم.. أو بالاصح في جديدك!
بينما أنصحك..أن تطلب النقد.. من أهله؟
أي مِنْ مَنْ ترى أنهم كفؤاً... لما أتيت به!
ويتميزون بالاسلوب.. والسلاسه.. في خطاباتهم..
وحواراتهم..
والناقد .. هو من يخبرك بمكان الخطأ..
ويحدده تحديداً دقيقاً.. كذلك يخبرك.. ويعلمك..
بطريقة تصحيحه.. وطريقة تجاوزه في جديدك..
وبذلك.. فأنت خرج بمعلومة منه!
وفائدة تضيفها إلى ما لديك من معلومات.. وفوائد..
في مجالك..
..
أما بالنسبة لطلبك الرأي.. من غيرهم!
فأسمح لي.. ومع احترامي الشديد لك.. ولشخصيتك..
ومواهبك.. وقدراتك!
فأنت ستبقى بالأسفل؟ لأنهم أقل خبرتا منك..
وبذلك.. سيقابلونك بالاشاده.. وأكثر ما ستخرج به منهم:


"نايس + ذوق + الخ الخ الخ الخ"
وهكذا..
لتبقى في مستوى واحد..
وسيصعب عليك تعديه.. والارتقاء عنه.


/





ولتبيين المعنى والمقصود بقولي هذا:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه )


...وكما هو معهودٌ بيننا..
لا أحد يحب أن يتكلم عنه أحداً آخر.. بسوء..
حتى وإن كان صادقاً بما قاله..
وكلنا نحب أن يتكلم بنا أخواننا وأخواتنا بالخير...
وأن يستروا ما يرون من تقصيراً بنا...
فلله الكمال وحده.. سبحانه..
فكلامك عن أخيك بالخير.. إن لم ينفعك!
لن يضرك بشئ..
وإن تكلمت عنه بسوء.. وإن كنت صادقا بما قلّته؟
فان هذا..
إن لم ينقصك ويضرك.. معنوياً ودينياً ودنيوياً..
ويقلل من شأنك.. في عين وقلب من تكلمت اليه؟
فثق.. أنه لن يزيدك.. ولن يرفعك ويفيدك مثقال ذرّه!



/

من تصفـــ ح ـــي
التعليقات (5) :: اكتب تعليقك! :: الوصلة

08/20/2008 

§¤°~®~°¤§ مع بعض الناس كن بلا إحســـــــاس §¤°~®~°¤§


§¤°~®~°¤§ مع بعض الناس كن بلا إحســـــــاس §¤°~®~°¤§

عندما تخاطب ظالماً ويجتمع معك في مجلس,
حذار أن تظهر تواضعك له أو تبدي له تقديراً واحتراما كبيراً...
لأنه قد يظن أنك خائف منه
أو أنك ضعيفا أمامه وسيزداد ظلمه وجبروته..




§¤~¤§¤~¤§ مع بعض الناس كن بلا إحســـــــاس §¤~¤§¤~¤§

وعندما تبتلى بامرأة سليطة اللسان فتكون قريبة لك أو من أهلك ,
حذاري أن تحاورها في موضوع ما أو تطيل معها النقاش ,
حتى لا تصطدم معها في الرأي وتفتح عليك نافذة مدفعها الرشاش,
فتلقي من لسانها ماكنت تخشاه ولن تتفوه بغير القذائف والقنابل العنقودية




§¤°~®~°¤§ مع بعض الناس كن بلا إحســـــــاس §¤°~®~°¤§

وعندما يجمعك الفصل الدراسي بتلميذ مغرور ومتكبر,
حذاري أن تسأله كثيراً عن تلك القاعدة أو ذاك النص ,
لأنه يخفي تحت رداء الغرور والتكبر جهله...
ولا يريدك أن تكتشف ذلك فهو يلقمك بالنهر والزجر
حتى لاتسأله في شيء أو حتى لاتعلم بجهله فتضحك عليه ..




§¤~¤§¤~¤§ مع بعض الناس كن بلا إحســـــــاس §¤~¤§¤~¤§

وعندما تبتلى بأم أو أب أنانيان ويجهلان الأصول السليمة
في التربية الصحيحة وأهمية الشفقة والرحمة ,
فحذار أن تعاملهما بالمثل ,
أو أن تبدي لهم التأفف والكره لتلك التصرفات الحقيرة,
حتى لاتخسر أجر الصابرين وثواب البارين الطائعين لرب العالمين ..
وتلك منزلة تجعلك في الجنان مع الأنبياء والصالحين وأعلى من منزلة الملائكة أجمعين..





§¤°~®~°¤§ مع بعض الناس كن بلا إحســـــــاس §¤°~®~°¤§

وعندما يكون أخوك الشقيق أكبر حاسداً لك وحاقداً عليك لأنك ذا خلق رفيع وذا صفات حميدة,
يتتبع عثراتك ويشوه صورتك عند القاصي والداني..
حذاري أن تذكر حسنك أمامه , أو أن تحصي نعم الله عليك في مجلسه ..
حتى لايموت قهراً أو تحرقه نار حسده وتصبر على مساوئه و تروى في محادثته ,
فلابد للخير الذي زرعته أمك فيه وروته بلبنها أن ينبت في قلبه يوماً ..




§¤~¤§¤~¤§ مع بعض الناس كن بلا إحســـــــاس§¤~¤§¤~¤§

أذا كنت ذا شيمة وتحب تقديم العون للآخرين قبل ان يطلبوا منك ذلك ..
فحذاري من أن تكون كذلك مع اللئيم , فلابد أن تتروى قبل فعل ذلك ,,
فإنه سيجعل عونك المستحب له فريضة في كل حين وبدل أن يشكرك
سينكرها عليك بعد حين وسيقلبها إلى مذمة ترميك في الجحيم ..
التعليقات (4) :: اكتب تعليقك! :: الوصلة

عني


«  ديسمبر 2008  »
الاالثالأالخالجالسالأ
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031 

الروابط

الرئيسة
الملف
الارشيف
الاصدقاء
بريدي الالكتروني
خلاصات مدونتي

الأصدقاء

a7bab
tayam

عناوين أخرى

اكتب كوم
إبدأ مدونتك
دليل المدونات
الصفحة من  إلى 

الصفحة السابقة | الصفحة التالي
أخبار | العاب | المرأة | طالبات | الجامعات | برامج اسهم | بريد | فيديو | تداول | مواقع | منتديات | توصيه | جوال | مدونه | دليل | رساله | رياضه | سيارة | شات | قروبات| منتدى | نوكيا | رمال